البروكلى كنز للصحة

أضافت دراسة طبية حديثة مزيدا من الأدلة العلمية الهامة المشجعة على زيادة الاقبال على تناول “البروكلى” “القرنبيط الأخضر”، بوصفه كنزا لاينضب من الفوائد الصحية، حيث لا يحتوى البروكلى على عنصر واحد للوقاية من العديد من الأمراض بل الأبحاث الحديثة توصلت إلى عنصر آخر يسهم بشكل فعال فى هذه الحماية.

 

فقد توصل فريق من الباحثين الأمريكيين إلى احتواء البروكلى على مادة أطلق عليها اسم “سولفوروفان”، تلعب دورا هاما فى تخفيف حدة تأثير العوامل السلبية التى يتعرض لها جسم الانسان، والتى تعمل على رفع فرص إصابته بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل السرطان وأمراض القلب والسكر.

فقد لوحظ ان هذه المادة تعمل على تقليل التأثير السلبى للتعرض لمصادر التلوث الخطيرة التى تضاعف من فرص الاصابة بالأمراض السرطانية

 

لا تحتاجين إلى جراح تجميل.. 8 خطوات تعزز الجمال والشباب وتعيدك 10 سنوات إلى الوراء

التقدم فى العمر، أو بالأحرى أرذله، هاجس يؤرق العديد من النساء؛ فما إن تظهر بعض الخطوط، حتى ترتفع نسبة القلق والمخاوف ويبدأ البحث عند العطارين على إكسير يعيد عقارب الزمن إلى الوراء. وفي حين تبرع البعض منهن في إخفاء علامات التقدم في السن، ترتكب أخريات أخطاء فادحة تظهرهن أكبر من سنهن الحقيقي بسنوات عديدة. خطؤهن في الغالب يعود إلى جهلهن بأن المحافظة على الشباب أطول مدة ممكنة تتطلب اهتماما خاصا ومتابعة مستمرة على الصعيد الصحي، والجسدي، والنفسي، والجمالي. لكن في البداية لا بأس من اعتماد الخطوات التالية لإدخال السعادة على حياتك والثقة بنفسك، وكلها عناصر تعزز الجمال والشباب:

1- غيري تسريحة شعرك: قد يؤدي الروتين العام إلى بروز ملامح التعب على وجهك. فالشعر سيف ذو حدين، إذا كان لماعا ومرتبا زادك جمالك، وإذا كان باهتا ومنكوشا أظهرك «دقة قديمة» أو مرهقة، لذا حاولي دائما التغيير، سواء في قصته أو تسريحته أو لونه. ورغم أن العديد من خبراء الجمال يتفقون على أن القصة القصيرة، تعطي المرأة إطلالة أصغر من عمرها، فإن للطويل أيضا جمالياته على شرط أن يكون مناسبا لشكل وجهك. في كلتا الحالتين تجنبي اختيار تسريحات مثيرة أو تسريحات منمقة بشكل مبالغ فيه.

2- ركزي على الألوان وابتعدي عن الكلاسيكية: لا تقتلي حيويتك بالألوان الداكنة كالأسود والبني والرمادي وغيرها، فللألوان تأثير السحر على الشكل والنفسية، وكلما كانت فاتحة وفرحة، تنعكس على الوجه والبشرة في الوقت ذاته. هذا لا يعني اختيار الألوان الصارخة والقوية جدا والجريئة؛ بل فقط درجات تناسبك وتوافق شخصيتك، كالأبيض والأزرق والبنفسجي وغيرها. أما النقطة الأهم، فهي الابتعاد عن الملابس ذات التصاميم الكلاسيكية لأنها قد تكسبك بعض الجدية الصارمة ومعها بعض السنوات.

3- اهتمي بعنقك ويديك: العديدات من النساء يتناسين الاهتمام بهذين الجزأين رغم أنهما مرئيان للعين، ويفضحان علامات التقدم في السن. اعتني بهما من خلال الكريمات الخاصة لترطيبهما وتغذيتهما حتى تبعدي عنهما شبح علامات الشيخوخة. العنق، مثلا، جزء مكمل لوجهك، وكما تهتمين بوجهك، خصصي له القدر نفسه من الاهتمام، وكذلك الأمر بالنسبة ليديك؛ استخدمي كريمات الترطيب الخاصة والمواد التي تضفي نعومة وجمالا عليهما، ولا تنسي أيضا أظافرك التي تعطي مؤشرا على صحتك.

4- انتبهي إلى ماكياجك: يعتقد البعض أن الإكثار من وضع مساحيق التجميل يساعد على إخفاء علامات التقدم في السن، لكن الحقيقة مغايرة تماما، بل ويساهم في إبراز مشكلات وجهك مثل ترهل البشرة، خصوصا إذا تمت العملية دون تحضير ودون دراية. أهم خطوة هي استخدام الكريم المرطب بشكل منتظم قبل وضع الماكياج وبعد إزالته، لأن البشرة، في كل مرحلة من العمر، تحتاج إليه، لكن الحاجة تزيد بعد الثلاثين والأربعين، لأن البشرة تصبح أكثر جفافا، لهذا يفضل في هذه الحالة اختيار كريم مرطب بحماية عالية ضد الشمس، مع التركيز على الماكياج الناعم والبسيط بكل تفاصيله.

5- النوم: الكل يجمع على أن للسهر وقلة النوم آثارا سلبية على الصحة وعلى البشرة تحديدا، لذا، خصصي لنفسك يوميا من سبع إلى ثماني ساعات من النوم، فهذا هو الوقت الذي يحصل فيه جسمك ككل على الراحة، وتجدد بشرتك خلاياها. حتى تحصلي على نوم هنيء، تجنبي المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وقومي بتدليك وجهك يوميا قبل النوم، مع وضع رائحة اللافندر (الخزامى) على وسادتك إما عبر الزيوت العطرية أو الشموع.

6- قاطعي التدخين: فهو لا يؤذي الصحة فحسب؛ بل يهاجم البشرة ويسرع في ظهور التجاعيد وحب الشباب. من أهم الخطوات التي يمكن أن تبدئي بها، التوقف عن التدخين وخلق الأعذار، وتأكدي أنك ستلاحظين فرقا واضحا بعد فترة قصيرة تغنيك عن الخضوع إلى مبضع جراح ماهر على المدى البعيد.

7- حمية ورياضة واسترخاء: هذه العوامل الثلاثة ستمنحك حيوية لا متناهية. فحمية غذائية متوازنة وغنية بالفيتامينات تساعد جسمك على التخلص من السموم المتراكمة عليه، مما سينعكس إيجابا على بشرتك. الرياضية أيضا من شأنها أن تبقيك نشيطة وتبعد عنك التوتر والاكتئاب. أما الاسترخاء فهو أكثر العوامل التي يحتاجها الجسم، لأنه يساعد على تصفية الذهن من كل المشكلات التي تؤرقك وتنعكس على شكلك الخارجي.

8- أخيرا وليس آخرا، اشربي الحليب بشكل دائم، وحتى ولو كنت من كارهات شربه، تعاملي معه وكأنه دواء لا بد منه، وثقي أن مجرد التفكير في فوائده وقدرته على ترميم وإصلاح البشرة يكفي لكي تواظبي عليه صباحا ومساء. فتركيبته الغنية بالكالسيوم والفيتامينات ستعطيك إشراقة رائعة.

عصير الليمون يحارب تساقط الشعر

 

عصير الليمون يحتوى على عناصر مغذية ممتازة فى محاربة تساقط الشعر مثل معدن الفسفور وفيتامين B وفيتامين A وكثير من مضادات الأكسدة.
وتعتبر أفضل طريقة للاستفادة القصوى من هذا العصير هي استخدامه مباشرة على فروة الرأس بدلا شربه.

الجزر يقوى النظر ويغذى البشرة

 

عرف الإغريق فوائده واستعمله الفراعنة في التجميل والعلاج

 

يرتبط أكل الجزر في ذاكرتنا بمقولة أن «أكل الجزر يقوي النظر»، واليوم تؤكد الكثير من الأبحاث والدراسات أن فوائد الجزر أكبر من ذلك ولا يمكن حصرها في قوة البصر فحسب. فهو من أنواع الخضراوات ذات الفوائد المتعددة التي تمتد إلى العناية بالجلد والتجميل أيضا. تقول خبيرة التجميل الصحي دينا الجارم: «يعتبر الجزر من أقدم الخضراوات التي عرفها الإنسان وأقبل على تناولها لطعمه اللذيذ، وزاد اكتشاف ما يحتويه من فوائد صحية على الإقبال عليه، وكان الإغريق والرومان أول من عرفوا فوائده وذكروا ذلك في كتاباتهم منذ 230 سنة قبل الميلاد، كذلك رأينا الجزر على جدران المعابد الفرعونية حيث استعمله المصري القديم في طبخه كما في الكثير من علاجات المعدة والصدر»، وتضيف دينا أن الجميلات أيضا استخدمنه كإحدى وسائل التجميل الأساسية نظرا لغناه بفيتامين «أ»، الضروري لصحة وسلامة الجلد، إضافة إلى فيتامينات «ب – ب2 – ب6 – ج – و– د». هذا عدا أنه يتميز بنسبة عالية من فيتامين PP الذي يندر وجوده في غيره من الخضراوات، وطبعا على كمية وفيرة من «مادة الكاروتين» التي تمنحه اللون البرتقالي الذي يتميز به. وغني عن القول ما لهذه المادة من فوائد جمة، يأتي على رأسها تنشيط وتحفيز عملية تجديد الأنسجة والخلايا، وهي عملية مفيدة لإزالة التجاعيد من الوجه والجبين، والحد من ترهل الجلد، وأيضا تقوية الشعر والأظافر.
لهذا تقول الجارم إنه كان من الطبيعي أن يدخل الجزر في بعض المستحضرات الطبيعية للعناية بالبشرة، للاستفادة من خاصياته المضادة للأكسدة وكذلك من قدرته على حماية البشرة من التأثيرات المؤذية لأشعه الشمس ويمكنها من استعادة عافيتها بسرعة، خصوصا أنه يلائم جميع أنواع البشرة.

وتشير خبيرة التجميل أنه بالإمكان الاستفادة من الجزر في الكثير من الحالات الصحية والتجميلية على النحو التالي:
– تناول عصير الجزر الطازج بصفة منتظمة له أثر واضح كمضاد للبقع وينقي البشرة من الشوائب ويعمل على تحسين لون البشرة وصفائها بوجه عام، كما يزيل البثور من الوجه ويمنحه نضارة ويساعد على إكساب البشرة لونا برونزيا جميلا.
– هو أيضا غذاء مفيد لصحة الشعر ويمكن تناوله مبشورا بكثرة على السلطة للحصول على الفيتامينات والمعادن النادرة الموجودة فيه.
– إذا كنت من ذوي البشرة الحساسة، فإن قناعا من الجزر تقومين به أسبوعيا يعتبر مفيدا لك، لغناه بفيتامين «A» الذي يغذي الخلايا.

وصفات جمال من الجزر:

– للبشرة الحساسة:

تقطع نصف جزرة متوسطة الحجم إلى شرائح رقيقة ثم تعصر وتصفى ويضاف إليها نصف ملعقة عسل النحل ويخلطان بشكل جيد. يدهن الخليط على البشرة ويترك من 15 – 20 دقيقة ثم يشطف بالماء الفاتر – للبشرة الجافة:
تسلق جزرة متوسطة وتهرس جيدا قبل خلطها مع صفار بيضة وملعقة كبيرة من زيت اللوز الحلو.. يفرد القناع على الوجه والعنق لمدة 20 دقيقة ثم يزال بماء فاتر – لإزالة البثور والشوائب:
تخلط نصف جزرة متوسطة الحجم مهروسة مع نصف ملعقة عسل نحل وعصير ليمونة جيدا وتفرد على الوجه لمدة 15 دقيقة ثم تزال بالماء الفاتر.

 

الكرنب صيدلية طبيعية متكاملة

يعد الكرنب من أفضل منظفات القناة الهضمية، ويكمن سر فاعليته في ارتفاع محتواه من الألياف، الذي يساعد على طرد الفضلات المتبقية في المعدة والأمعاء، فهو يحتوي على خمسة إنزيمات هاضمة.

الملفوف

وقد توصلت دراسة أمريكية حديثة أن الكرنب يحتوي على مواد كيميائية طبيعية تعمل على مكافحة الاصابة بسرطان المبيض.
وأوضح الباحثون بجامعة “نيويورك” الأمريكية أن الكرنب يعمل على إفراز مادة أطلق عليها اسم “دى.أى.أم” والتى تفرزها المعدة طبيعيا مع عملية الهضم عند تناول الكرنب، حيث لوحظ أن هذة المادة تعمل على وقف نمو الاورام السرطانية بين فئران التجارب.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه الأبحاث الطبية إلى أن سرطان المبيض يصيب نحو 7 آلاف سيدة سنويا ليطلق عليه “القاتل الصامت”، حيث غالباً ما يتم تشخيصه متأخراً بسبب عدم ظهور أعراض بشكل ملموس.
وتناول الكرنب يؤدي إلى تنشيط الهضم فهو يحتوي على مركبات الكاربينول والإندول، والكاروتين، مما يجعله من أفضل الأطعمة التي تقي من سرطان الثدي والمعدة والقولون، وغالباً ما يوصف لمرضى قرحة المعدة والأمعاء وضد السمنة والالتهابات الجلدية، كما أن إحتواءه على العديد من الفيتامينات يجعله من أفضل منقيات البشرة، ويجعله علاجاً مهماً لحب الشباب والجروح والقروح، ولأنه فقير بالبروتينات والسعرات الحرارية والدهون، لذا يعد من الأغذية المهمة لتقليل الوزن.

 

الكرنب ينقي الجسم من السموم

كما أكدت منى عامر خبيرة التغذية أن الكرنب يعد صيدلية ذات عناصر غذائية متكاملة لما له من دور في تنقية الجسم من السموم، كما أنه مذيباً للدهون، ومنظفاً للقناة الهضمية ومحسناً للهضم.
وللكرنب بعض الاستخدامات التجميلية، كاستخدام أوراقه مهروسة في تفتيح البشرة وإزالة آثار الحبوب عن الجلد.
وكان الفراعنة قبل ألفي سنة يرسمون الكرنب على جدران معابدهم معلنين للعالم فوائده التي حصلوا عليها من تناوله ولكن كل الرسومات تؤكد أنهم أكلوه ورقا، دون طبخ، كما ذكره الطبيب القديم، أبو قراط، الكرنب في كثير من الوصفات التي أعدها في كتابه الطبي، ويقال إن الرومان استغنوا عن الأطباء لقرون كثيرة عندما استخدموه كغذاء ودواء.